ابتهال ودعوة الي الله ..

ابتهال ودعوة الي الله ..
" اللهم افتح علينا فتحا مبينا وأنت خير الفاتحين"

Welcome..

أهلا وسهلا بالزائرين الي صفحة الحب والفن والجمال - لكم جميعا أجمل التحية وأطيب التمنيات بجولة سعيدة ...

تضم باقة من اللوحات الفنية والقاء الضوء علي بعض المبدعين المصريين ...

Welcome every Body to my Beautiful Art Boards.....

آخر الموضوعات والأخبار ..

السبت، 22 أبريل 2017

تاتا تاتا خطي السبعين .. سيد حجاب

 آخر قصائده التي لم تنشر  .. في استقبال ملك الموت ..


فيه حد بعباية سودا معدى فى خيالى !!

ده الموت ده؟! ولا سحابة بتبكى على حالى؟!

ما قادرش اشوف شىء..

..غشاوة.. غيوم ..

..هموم بالكوم !

وزقزقة قمرى..

.. وصريخ بوم ..وغربان شوم !!

ح اعمل كأنى لا شفت .. ولا على بالى

ياللى انت بعباية سودا .. معدى فى خيالى.

.بكائية.

كأنه عمّال يقرّب منى ليل ونهار ...!!

ويوم ورا التانى .. يقطف أطهر الأزهار.

قطف أسامة .. خطف «عم اسماعيل» واندار..

خَد اخويا عمار ! يا خوفى حلمنا ينهار .

كأنه عمال يقرب منى ليل ونهار!

*

كأنه عمال يقصقص ريش جناحاتنا !

عشان تُقع م العلالى .. احنا وطموحاتنا ..

وينطفى النور .. ويملا الكدب ساحاتنا ..

وينكفى الحلم مكسور خلف سور وجدار

كأنه عمال يقرب منى .. ليل ونهار !

.حوارية.

سِتّى قالت لى .. وكلامها ما كانش أى كلام .

ولَو انى مش فاكر ان كان ده فى رؤيا منام ؟!

ولا وانا بابكى على جدى اللى راح وارتاح ..

من ألف عِلّة وعلّة ..فيه .. وفى الأيام .

قالت لى ستى بصوت مليان نواح وسماح :

« الموت على الخلق حق

..وكل حى يموت

الموت على الخلق حق

..وله ميعاد مثبوت»

.................

• ياللى انت بعباية سودا .. معدى فى خيالى

سبحانه ربى تعالى ..

.. مالك الملكوت !!

ما انتاش سحابة ..

..انت موتى ..

وجاىّ ناويهالى .

زى اللى عمال ..

..تدوّر لى ..

..على مَلْكة !

كام مرة ..

فى مَمَرّ عمرى ..

.. نصبت خية لى

وفَلتّ منها ..

.. وفِضْلت سكتى سالكة .

قال : « يعنى .. قصر الكلام .. ان انت مش خايف؟!

حِسِّى على : أيوة مش خايف .. واديك شايف

ده انا عشت عمرى ما بين شوك ورد وشفايف.!

من صُغرى شايفك بترقص فى الخلا قبالى

بجمجمة مخوخة .. وهيكل عضام بالى

من يوم ما مشّونى تاتا ..تاتا.. ع العتبة ...

ليوم كشفت ف شبابى الأنبيا الكذبة ...

ليوم ما لمّيت نجوم بتلالى فى شالى ...

لليوم .. وانا اليوم باخطى عتبة السبعين..

واقف قصاد عينى تتحنجل شمال و يمين.

خطفت رفقات طفولة .. ماتوا ناقصين عُمْر..

وعصفت بالكوليرا .. حشيت عمتى وخالى ،

وحصدت صاحبة صبايا ام الرموش السُّمر ..

حسيت بنفسك فى سمعى والجميع نايمين ..

كَمَشِتْنى رعشة ووشك فوق حيطان البيت..

فى النشع ماشى .. فى أشباح تشبه العفاريت .

..وياما شفتك وانا شارد مع الحواديت.....!
************************************