الوان فنية متنوعة - لوحات - صور - أغاني - شعر وشعراء- ابداعات من الفن المصري.
ابتهال ودعوة الي الله ..
" اللهم افتح علينا فتحا مبينا وأنت خير الفاتحين"
Welcome..
أهلا وسهلا بالزائرين الي صفحة الحب والفن والجمال - لكم جميعا أجمل التحية وأطيب التمنيات بجولة سعيدة ...
تضم باقة من اللوحات الفنية والقاء الضوء علي بعض المبدعين المصريين ...
Welcome every Body to my Beautiful Art Boards.....
آخر الموضوعات والأخبار ..
الاثنين، 24 ديسمبر 2018
الأربعاء، 17 أكتوبر 2018
الأربعاء، 3 أكتوبر 2018
ا.د سهير عثمان ا.طباعة المنسوجات بكلية الفنون التطبيقية جامعة حلوان
افتتحت الفنانة سهير عثمان معرضها بقاعة أحمد صبري بمركز الجزيرة للفنون بالزمالك. والذي يستمر حتى 28 مارس.
قدمت الفنانة من تجربتها الفنية جوانب مختلفة في مجالاتها مابين الجرافيك والرسم والطباعة النسجية والخيامية والسجاد اليدوي وما يستلزمه من ثراء فى المكون المادي حيث اختلاف الخامات وطبيعة الأسطح والمكون البصري من حيث الموضوعات والعناصر والمفردات والبناء التشكيلي.
ركزت الفنانة سهير عثمان على التقنيات والمادة الوسيطة وعلى الخصائص الشكلية للمادة، ليصبح هدف التقنية أن تطوع المادة بطريقة معينة بالاستفادة من الايقاعات والتوافقات والاختزال والتسطيح والتكوينات البارعة بأسلوب مبتكر. فتظهر العناصر في نقاءها المجرد مع اختيارها للألوان الأكثر صفاء والأكثر نضارة بل والمتشعبة بالنور.
وقد تعمدت اختيار الألوان والموضوعات عشوائيا وذلك يضمن التواصل الجذاب لعملها الفني.
وفي فن السجاد اليدوي مارستها في جزئين الطباعة والصباغة. والصباغة(الباتيك) تعني الصباغة على القماش بطريقة المناعة الشمعية والتى تكون بتغطية مساحات معينة بأنواع من المواد الشمعية لتعطي صلابة واحساسا لقطة القماش ثم تقوم بتكسير الخامة النسجية المغطاة بالشمع وتغمرها في حوض الصبغيات بحيث تتغلغل الصبغة في التشققات الناتجة عن التكسير وتتم إزالة الشمع فتحدث التأثيرات الخاصة بالباتيك وتعطي إحساسا جميلا بتلقاءية الخطوط الملونة.
وفي تقنية الباتيك تعرض الفنانة أسلوبها وفلسفتها الخاصة باستلهام فنون تراث الحضارة المصرية القديمة بأنواعها مصري قديم، قبطي، إسلامي واستلهام جداريات اللغة المصرية القديمة الهيروغليفية ومن خلال عملها الفني تقوم الفنانة بدمج العلامات لتعطي تأثيرًا يؤكد مصرية العلامات. بالإضافة إلى عناصر أخرى نباتية وحيوانية وإنسانية وهندسية.
قدمت الفنانة من تجربتها الفنية جوانب مختلفة في مجالاتها مابين الجرافيك والرسم والطباعة النسجية والخيامية والسجاد اليدوي وما يستلزمه من ثراء فى المكون المادي حيث اختلاف الخامات وطبيعة الأسطح والمكون البصري من حيث الموضوعات والعناصر والمفردات والبناء التشكيلي.
ركزت الفنانة سهير عثمان على التقنيات والمادة الوسيطة وعلى الخصائص الشكلية للمادة، ليصبح هدف التقنية أن تطوع المادة بطريقة معينة بالاستفادة من الايقاعات والتوافقات والاختزال والتسطيح والتكوينات البارعة بأسلوب مبتكر. فتظهر العناصر في نقاءها المجرد مع اختيارها للألوان الأكثر صفاء والأكثر نضارة بل والمتشعبة بالنور.
وقد تعمدت اختيار الألوان والموضوعات عشوائيا وذلك يضمن التواصل الجذاب لعملها الفني.
وفي فن السجاد اليدوي مارستها في جزئين الطباعة والصباغة. والصباغة(الباتيك) تعني الصباغة على القماش بطريقة المناعة الشمعية والتى تكون بتغطية مساحات معينة بأنواع من المواد الشمعية لتعطي صلابة واحساسا لقطة القماش ثم تقوم بتكسير الخامة النسجية المغطاة بالشمع وتغمرها في حوض الصبغيات بحيث تتغلغل الصبغة في التشققات الناتجة عن التكسير وتتم إزالة الشمع فتحدث التأثيرات الخاصة بالباتيك وتعطي إحساسا جميلا بتلقاءية الخطوط الملونة.
وفي تقنية الباتيك تعرض الفنانة أسلوبها وفلسفتها الخاصة باستلهام فنون تراث الحضارة المصرية القديمة بأنواعها مصري قديم، قبطي، إسلامي واستلهام جداريات اللغة المصرية القديمة الهيروغليفية ومن خلال عملها الفني تقوم الفنانة بدمج العلامات لتعطي تأثيرًا يؤكد مصرية العلامات. بالإضافة إلى عناصر أخرى نباتية وحيوانية وإنسانية وهندسية.
الاثنين، 16 يوليو 2018
فرقة ابن عربي للغناء الصوفي
فرقة ابن عربي للانشاد الصوفي
فرقة ابن
عربي فرقة عربية للإنشاد الصوفي تعتبر من أقدم الفرق تأسست عام 1988 في مدينة طنجة بالمغرب ولا تزال
تمارس نشاطها حتى الوقت الحالي. تخصصت بالموسيقى الصوفية الآلية والإنشاد الصوفي
وتحاول اعادة احياء الألحان الموسيقية التاريخية المعروفة والشائعة في الصوفية.
انطلقت الفرقة من الزاوية الصديقية الدرقاوية الواقعة في مدينة طنجة
شمال المغرب وهي من أشهر الزوايا
الصوفية المغربية التي تشتهر بالسماع. حيث قام أحمد الخليع بالعمل على تأسيس فرقة للإنشاد الصوفي
وكان هدفه "رفع مذهب الصوفية عالياً" فكانت فرقة ابن عربي التي انطلقت
عام 1988.[2]
التسمية
تمت تسمية الفرقة بفرقة ابن عربي
تيمناً بالشيخ ابن عربي الملقب بالشيخ الأكبر والذي يعتبر من كبار المتصوفة والفلاسفة
المسلمين، وهو الذي تنسب إليه الطريقة الأكبرية الصوفية.[1]
أعضاء
الفرقة[1]
- عبد الله المنصور عازف الدفّ ومنشد الفرقة.
- أحمد الخليع مايسترو الفرقة ومؤسسها الحاصل على الدكتوراة في التصوف والموسيقى الروحية من جامعة السوربون الفرنسية.
- هارون تبول عازف العود.
- عبد الواحد الصنهاجي عازف الناي.
- كيفان شميراني.
- أسامة الخليع.
- أسلوب الفرقة تركز الفرقة على اختيار كلمات اغانيها من القصائد الصوفية الشهيرة لشخصيات صوفية معروفة مثل ابن عربي وابن الفارض ورابعة العدوية والسهروردي وغيرهم وقد حاولت هذه الفرقة أن تنقل ملامح التصوف في الأندلس من خلال إحياء الموسيقى الصوفية الأصيلة التي كانت معروفة هناك.[3] ويقول عبدالله منصور
"تحاول الفرقة الجمع بين مفهوم المقام
الروحي والمقام النغمي الموسيقي في أدائها، فهي تحاول الجمع بين المقام الروحي
العرفاني الموجود في أشعار كبار أصحاب أهل الله تعالى على أمثال الشيخ الأكبر الذي
تحمل الفرقة اسمه وسيدي عمر بن الفارض وابن الفارض الصغير الذي كان يقال عليه سيدي
محمد الحراق دفين تطوان بشمال المغرب، والمقام النغمي الموسيقي في أدائها المتمثل
في الألحان المستخرجة من الزوايا عمومًا ومن زوايا عماد المغربي خصوصًا".[1]
وصلات
خارجيةالموقع الرسمي قناة
الفرقة على يوتيوب
الخميس، 19 أبريل 2018
الثلاثاء، 3 أبريل 2018
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)
