افتتحت الفنانة سهير عثمان معرضها بقاعة أحمد صبري بمركز الجزيرة للفنون بالزمالك. والذي يستمر حتى 28 مارس.
قدمت الفنانة من تجربتها الفنية جوانب مختلفة في مجالاتها مابين الجرافيك والرسم والطباعة النسجية والخيامية والسجاد اليدوي وما يستلزمه من ثراء فى المكون المادي حيث اختلاف الخامات وطبيعة الأسطح والمكون البصري من حيث الموضوعات والعناصر والمفردات والبناء التشكيلي.
ركزت الفنانة سهير عثمان على التقنيات والمادة الوسيطة وعلى الخصائص الشكلية للمادة، ليصبح هدف التقنية أن تطوع المادة بطريقة معينة بالاستفادة من الايقاعات والتوافقات والاختزال والتسطيح والتكوينات البارعة بأسلوب مبتكر. فتظهر العناصر في نقاءها المجرد مع اختيارها للألوان الأكثر صفاء والأكثر نضارة بل والمتشعبة بالنور.
وقد تعمدت اختيار الألوان والموضوعات عشوائيا وذلك يضمن التواصل الجذاب لعملها الفني.
وفي فن السجاد اليدوي مارستها في جزئين الطباعة والصباغة. والصباغة(الباتيك) تعني الصباغة على القماش بطريقة المناعة الشمعية والتى تكون بتغطية مساحات معينة بأنواع من المواد الشمعية لتعطي صلابة واحساسا لقطة القماش ثم تقوم بتكسير الخامة النسجية المغطاة بالشمع وتغمرها في حوض الصبغيات بحيث تتغلغل الصبغة في التشققات الناتجة عن التكسير وتتم إزالة الشمع فتحدث التأثيرات الخاصة بالباتيك وتعطي إحساسا جميلا بتلقاءية الخطوط الملونة.
وفي تقنية الباتيك تعرض الفنانة أسلوبها وفلسفتها الخاصة باستلهام فنون تراث الحضارة المصرية القديمة بأنواعها مصري قديم، قبطي، إسلامي واستلهام جداريات اللغة المصرية القديمة الهيروغليفية ومن خلال عملها الفني تقوم الفنانة بدمج العلامات لتعطي تأثيرًا يؤكد مصرية العلامات. بالإضافة إلى عناصر أخرى نباتية وحيوانية وإنسانية وهندسية.
قدمت الفنانة من تجربتها الفنية جوانب مختلفة في مجالاتها مابين الجرافيك والرسم والطباعة النسجية والخيامية والسجاد اليدوي وما يستلزمه من ثراء فى المكون المادي حيث اختلاف الخامات وطبيعة الأسطح والمكون البصري من حيث الموضوعات والعناصر والمفردات والبناء التشكيلي.
ركزت الفنانة سهير عثمان على التقنيات والمادة الوسيطة وعلى الخصائص الشكلية للمادة، ليصبح هدف التقنية أن تطوع المادة بطريقة معينة بالاستفادة من الايقاعات والتوافقات والاختزال والتسطيح والتكوينات البارعة بأسلوب مبتكر. فتظهر العناصر في نقاءها المجرد مع اختيارها للألوان الأكثر صفاء والأكثر نضارة بل والمتشعبة بالنور.
وقد تعمدت اختيار الألوان والموضوعات عشوائيا وذلك يضمن التواصل الجذاب لعملها الفني.
وفي فن السجاد اليدوي مارستها في جزئين الطباعة والصباغة. والصباغة(الباتيك) تعني الصباغة على القماش بطريقة المناعة الشمعية والتى تكون بتغطية مساحات معينة بأنواع من المواد الشمعية لتعطي صلابة واحساسا لقطة القماش ثم تقوم بتكسير الخامة النسجية المغطاة بالشمع وتغمرها في حوض الصبغيات بحيث تتغلغل الصبغة في التشققات الناتجة عن التكسير وتتم إزالة الشمع فتحدث التأثيرات الخاصة بالباتيك وتعطي إحساسا جميلا بتلقاءية الخطوط الملونة.
وفي تقنية الباتيك تعرض الفنانة أسلوبها وفلسفتها الخاصة باستلهام فنون تراث الحضارة المصرية القديمة بأنواعها مصري قديم، قبطي، إسلامي واستلهام جداريات اللغة المصرية القديمة الهيروغليفية ومن خلال عملها الفني تقوم الفنانة بدمج العلامات لتعطي تأثيرًا يؤكد مصرية العلامات. بالإضافة إلى عناصر أخرى نباتية وحيوانية وإنسانية وهندسية.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق